Minggu, 27 April 2014

تعلم في النحو التوابع : النعت / التــــــــــوكيــد /العطف /البدل /أسماء الأفعال /أسلوب التعجب

التوابع
–1- النعت

*النعت تابع يبين صفة من صفات منعوته ( متبوعه)

* ويطلق عليه عند ذلك ( نعتا حقيقيا ).
[ فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحا ]
صالحا: نعت (صفة) لعملا منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على أخرها .
وهي واعني (صالحا ) تسمى نعتا حقيقيا لأنها تصف العمل نفسه .

*أما إذا كانت تبين أو تصف ما يتعلق بالموصوف أو المنعوت فيطلق عليها حينها ( النعت السببي).
[ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها ]
الظالم: صفة أو نعت للقرية مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها.
أهلها : فاعل لاسم الفاعل ظالم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وها: ضمير متصل في محل جر بالإضافة .
ولكن في الحقيقة الظالم صفة لأهل القرية وليس للقرية نفسها , لذلك تسمى مثل هذه الصفة بالصفة السببية أو النعت السببي .

• إذا كان المنعوت معرفة ففائدة النعت التوضيح والبيان . كقوله تعالى :
[ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين ]
المهين : صفة للعذاب مجرورة . الغرض منها بيان ماهية هذا العذاب وتوضيحه.
• أما إذا المنعوت نكرة ففائدة النعت التخصيص . كقوله تعالى :
[و لأمة مؤمنة خير من مشركة ]
مؤمنة : صفة لأمة مرفوعة . جاءت لتخصيص أمة بالإيمان . فليست أي امة خير من المشركة بل الأمة المؤمنة.

• يتبع النعت الحقيقي المنعوت في عشرة أمور:
أ?- حالات الإعراب الثلاث ( نصب ورفع وجر).
ب?- حالات الإفراد والتثنية والجمع.
ت?- حالتا التذكير والتأنيث .
ث?- حالتا التعريف والتنكير.
• يتبع النعت السببي المنعوت في خمسة أمور:
أ?- حالات الأعراب الثلاث (نصب ورفع وجر)
ب?- حالات التعريف والتنكير.
ت?- حالتا التذكير والتأنيث .
يذكر مع المذكر ويؤنث مع المؤنث وله مع متبوعه حكم الفعل مع فاعله.
التوابع – النعت
النعت بالجامد والنعت بالمشتق
*الأصل في النعت أن يكون مشتقا .
اسم فاعل : [ولعبد مؤمن خير من مشرك ]
اسم مفعول :[عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ]
مبالغة اسم فاعل :[ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم ]
اسم التفضيل :[من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى ]
ولكنه قد يقع جامدا :
كأسماء الإشارة غير المكانية : زرت المدرسة هذه - هذه : الهاء للتنبيه . ذه: اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب صفة للمدرسة .
الأسماء الموصولة المصدرة بأل : احترم الرجل الذي يصدق وعده . الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة للرجل .
العدد: تتكون مسرحية مجنون ليلى من فصول خمسة . خمسة : صفة لفصول مجرورة ومثلها وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها .
الاسم المنسوب : كتبت بحثا في فنون اللغة العربية . العربية : صفة للغة
الاسم الجامد الدال على مشتق : (ذو – ذات ) بمعنى صاحب وصاحبة .
أدار الندوة طالب ذو اطلاع وثقافة . ذو : صفة لطالب مرفوعة ولأمة رفعها الواو لأنها من الأسماء الخمسة .
المصدر : استمع القاضي الى أقوال شاهد عدل و شاهدات عدل . عدل : صفة لشاهد وشاهدات . مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها .
• إذا وقع المصدر نعتا فإنه يلزم صيغة المفرد المذكر , وإن اختلف المنعوت إفرادا وتثنية وجمعا وتذكيرا وتأنيثا .

النعت المفرد والجملة وشبه الجملة
• يكون النعت أو الصفة احد ثلاث أنواع :
أ?- النعت المفرد : عدو عاقل خير من صديق جاهل . جاهل – عاقل : صفة
ب?- النعت الجملة :أي يكون النعت أما جملة فعلة أو اسمية :
دخلت مسجدا يؤمه المصلين – (يؤمه المصلين ): جملة فعلية في محل نصب صفة .
استمعت الى عالم خطبه مؤثرة –( خطبه مؤثرة): جملة اسمية في محل نصب صفة .
ث?- شبه الجملة : (الظرف والجار والمجرور) – يحتاج كل شبه جملة الى شيء يعلق به (فعل أو خبر أو مشتق أو اسم فعل أو صفة أو حال )
فإذا عُلق شبه الجملة بصفة كانا أي الصفة وشبه الجملة كالاسم الواحد . نقول :
عقد العلماء ندوة في المسجد. في المسجد : جار ومجرور متعلقان بصفة محذوفة.
قدم العالم درسا بعد صلاة العصر- بعد: ظرف زمان متعلق بصفة محذوفة.
• قد يحذف النعت ويبقى متعلقه , وهو شبه الجملة .
• النعت السببي لايقع جملة أو شبه جملة , ويقتصر على النعت المفرد .
كقولنا . ابن تيمية عالم عظيم قدره .عظيم : صفة لعالم . قدره : فاعل للصفة المشبهة.


............


التــــــــــوكيــد

• التوكيد تابع لما قبله يفيد دفع الشك عنه وإثبات صحته , أو شمول أجزائه .
• والتوكيد نوعان :
أ?- لفـظــــي : ويكون بتكرار اللفظ نفسه . سواء كان :

- اسم : كقول الشاعر :
فصبرا في مجال الموت صبرا فما نيل الخلود بمستطاع
فكلمة "صبرا " الثانية : توكيد لفظي ل"صبرا " الأولى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

- فعل : كقولنا : أقلعت أقلعت الطائرة .
أقلعت الثانية تأكيد لأقلعت الأولى .

- ضمير : كقولنا : أنت أنت الأقدر غلى تحمل المسؤلية .
أنت : ضمير رفع متصل مبني على الفتح في محل رفع توكيد للضمير "أنت".

- جملة اسمية : كقوله تعالى " فإن مع العسر يسرا , إن مع العسر يسرا "
الجملة الاسمية "إن مع العسر يسرا " توكيد لجملة "فإن مع العسر يسرا "

- جملة فعلية : كقولنا : - أشرقت الشمس , أشرقت الشمس
الجملة الفعلية "أشرقت الشمس " الثانية توكيد لجملة " أشرقت الشمس " الأولى .

- حرف : كقولنا : لا , لا للذل .
فحرف "لا" الثاني هو توكيد ل "لا" الأول.


ب?- توكيد معنوي : يكون بألفاظ هي :
نفـــــس :
- شارك الطالب نفسه بالمسابقة .نفسه : توكيد معنوي ل"الطالب" مرفوع وعلامة رفعه الضمة . والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .
- شارك الطالبان نفسهما .نفسهما : توكيد معنوي ل"الطالبان" مرفوع وعلامة رفعه الضمة . والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .
- شارك الطلاب نفسهم .نفسهم : توكيد معنوي ل"الطلاب " مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه . والميم علامة الجمع.

عيـــــن :
- أنشد الشاعر القصيدة عينها .
عينها : توكيد معنوي للقصيدة منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخرها . وها :ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .


كـــــــلا :
- عقد الناقدان كلاهما حلقتين نقاشيتين .
كلاهما : توكيد معنوي للناقدين , مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى .
وها ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .
- كلـــــتا :
حضر الطلاب الحلقتين كلتيهما .
كلتيهما : توكيد معنوي للحلقتين , منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بالمثنى , والهاء :ضمير متصل في محل جر مضاف إليه . والميم علامة الجمع .


- كـــــــل :
- حضر المشاركون كلهم .
كلهم : توكيد معنوي للمشاركين مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .والهاء :ضمير متصل في محل جر بالإضافة , والميم علامة الجمع .
- جميـــع :
- وزعت الجوائز على المشاركين جميعهم .
- جميعهم : توكيد معنوي للمشاركين مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره . والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .

• لابد في التوكيد المعنوي من ضمير يعود على المؤكد ويطابقه :
مثل الضمير في "نفسه " الذي يعود على الطالب في قولنا (شارك الطالب نفسه في المسابقة)
• يتبع التوكيد المؤَكد في الإعراب نصباً ورفعاً وجراً .
• ويتبعه في الإفراد والتثنية والجمع , والتذكير والتأنيث .
• التوكيد لا يتقدم على المؤكد . فلا يجوز أن نقول : نفس الطالب شارك في المسابقة . فنفس هنا تعرب مبتدأ مرفوع .
• المؤكد لابد أن يكون معرفة .
• يعرب المؤكد بحسب موقعه في الكلام .


...................


العطف
• العطف هو إلحاق تابع أو أكثر بمتبوع بواسطة أحرف العطف . حيث يفيد المشاركة في الحكم.
• يسمى الاسم الذي يتقدم حرف العطف "المعطوف عليه " , ويسمى التابع" المعطوف" .
[ويعلمه الكــــــــتاب والحكـــــــــــمة والـــــتوراة والإنجيل ]
↓ ↓ ↓ ↓ ↓
المعطوف حرف الاسم الاسم الاسم
عليه العطف المعطوف المعطوف المعطوف
• من أحرف العطف مايفيد إتباع المعطوف للمعطوف عليه في الإعراب والمعنى , واشتراكهما في الحكم وهي : (( الواو, الفاء, حتى, أم, أو))

- اشد الناس بلاءً الأنبياء ,ثم الصالحونَ , ثم الأمثل فالأمثل .
إن كل من الأنبياء والصالحون يشتركون في نفس الحكم فكلهم يتميزون بشدة البلاء . لذلك جئنا ب"ثم" للدلالة على العطف.
- زار الضيف السعودية فالكويت .
أن كل من السعودية والكويت يشتركان بكونهما دولتان , فجاز عطفهما وإشراكهما بحكم واحد . فكلاهما يصلحان للزيارة .

• ومن أحرف العطف ما يفيد اتباع المعطوف للمعطوف عليه في الإعراب ويخالفه في المعنى وهي)) :لا , لكن , بل )).

- تشرف عدنانٌ به لا ربيعةُ وتفتخر الدنيا به لا العواصم
المقصود هنا هو الرسول عليه الصلاة والسلام والمعنى لا تتشرف به ربيعة فقط ولكن عدنان كلها به تتشرف , وتفتخر به كل الدنيا لا مدنها فقط , فربيعة جزء من عدنان , والعواصم جزء من الدنيا . فأفادت لا الاشتراك في الحكم والاختلاف في المعنى .
- ماقصدت الشهرة لكن كشف الحقيقة .
اشترك كل من الشهرة وكشف الحقيقة اشتركا بالحكم , واختلفا بالمعنى .
- لاتصاحب الفجار بل الأبرار .
كل من الفجار والأبرار يشتركان في إمكانية المصاحبة,ولكن يختلفان في المعنى.





معاني أحرف العطف

• لكل حرف من أحرف العطف معنى يفيده :
الواو: لمطلق الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه , من غير ترتيب او مصاحبة .
الفاء: للترتيب مع التعقيب .
ثم: للترتيب مع التراخي .
حتى: للغاية ,ولابد للمعطوف أن يكون أسماً ظاهراً, ويكون جزءاً مما قبله أو بمنزلة الجزء منه .
- أكلت السمكة حتى رأسها . "أي ورأسها "
أم : للمعادلة والتسوية . إذا سبقت بكلمة "سواء"
- [ سواءٌ عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم ]
وللتعيين إذا سبقت بهزة الاستفهام التي بمعنى هل .
- [ أتقبل على قراءة الشعر القديم أم الشعر الحديث ]
أو : للإباحة : - كل تفاحا أو برتقالا أو عنبا .
للشك : [ قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم ]
التقسيم : - الفعل ماضٍ أو مضارع أو أمر .
• معاني ((لا , لكن , بل ))
لا : تفيد النفي , ويشترط لتكون عاطفة أن يتقدمها كلام مثبت , وأن يكون معطوفها مفردا .
إن الأسود اسود الغاب همتها يوم الكريهة في المسلوب لا السلب
بل : تكون للإضراب إذا سبقت بكلام مثبت – في العلم نفع العلم بل الفرد.
تكون للاستدراك إذا سبقت بنفي أو نهي – ما كان المسلم مترددا بل حازما.
- لا تكن خجولا بل حيياً .
لكن : تفيد الاستدراك , ولا يعطف بها إلا إذا سبقت بنفي أو نهي .
- ما شارك العلماء في الندوة لكن الشعراء .
..................

البدل
• البدل تابع مقصود بالحكم دون متبوعه , وإنما يذكر المتبوع تمهيدا له وتوطئة له .
وباجتماع التابع والمتبوع يكون الكلام أكثر وضوحا ودقة في القصد , وأقوى في النفس .
- يفدي الجندي وطنه الكويت بروحه .
الكويت : بدل من " وطنه " منصوب وعلامة نصبه الفتحة . نلاحظ أن وطن الجندي هو نفسه الكويت , لذلك قلنا أن الكويت بدل من الوطن , فيمكننا حذف " وطنه " ولن يتبدل المعنى .
• للبدل أربعة أنواع :
1- البدل المطابق : وهو ما تطابق فيه البدل والمبدل منه , وكان البدل هو عين المبدل منه . ويسمى " بدل كل من كل ".
- الخليفة عمر مثل يحتذى في تحمل المسؤولية .
عمر : بدل من الخليفة , وهو بدل كل من كل , لأن الخليفة وعمر هما الشخص نفسه .
- ملاحظة : كل اسم معرف بأل بعد اسم الإشارة يعرب بدلا من اسم الإشارة .
- [ إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ]
القرآن : بدل من اسم الإشارة منصوب .

2- بدل بعض من كل : وهو ما كان البدل جزءا من المبدل منه شريطة أن يكون المبدل منه قابلا للتجزئة .
- اجتمع القوم شبابهم .
شبابهم : بدل بعض من كل للقوم , نلاحظ أن الشباب جزء من القوم ففيهم الشباب والأطفال والنساء .

3- بدل اشتمال : وهو ما كان البدل مما يشتمل عليه المبدل منه .
- تمتعت بالحديقة أريجها .
أريجها : بدل اشتمال من الحديقة . نلاحظ أن الأريج مما تشتمل عليه الحديقة وهو ليس جزءا من الحديقة , ولكنه متصل بها .

4- البدل المباين : وهو ما كان البدل مخالفا للمبدل منه . ويأتي على ثلاثة أنواع .
بدل الإضراب : كقولنا – أريد قهوة شايا . اضربنا عن القهوة الى طلب الشاي .
بدل الغلط : كقولنا – قرأت كتابا مجلة . فالقراءة وقعت للمجلة وهو اخطأ فذكر الكتاب .
بدل النسيان : كقولنا – ركبت حافلة قطارا – فالركوب كان في القطار لكنه نسي فذكر الحافلة أولا .
وهذه الأنواع الثلاثة لا تكون في الكتابة ولكن في الكلام فقط , وهي بكل تأكيد لا توجد في القرآن الكريم .

• نلاحظ أن كل من " بدل بعض من كل " وبدل الاشتمال " يحتوي على ضمير يعود على المبدل منه .
• يتبع البدل المبدل منه في الحركة الإعرابية : رفعا ونصبا وجرا .

..................

أسماء الأفعال
• اسم الفعل : اسم مبني يقوم مقام الفعل عملا ودلالة , يفيد المبالغة في المعنى .
• أسماء الأفعال المرتجلة على ثلاثة أنواع :
أ?- اسم فعل ماض : مثل هيهات . شتّان . سرعان . بطآن . وهذه الأسماء تعمل عمل الأفعال التي تنوب عنها , فترفع فاعلا وتنصب مفعولا به .
- هيهات السفر :
هيهات اسم فعل ماض بمعنى " بَعُدَ " مبني على الفتحة الظاهرة على آخره .
- شتان ما بين مجدّ وكسول .
شتان : اسم فعل ماض بمعنى " تفرق " مبني على الفتحة الظاهرة على آخره .
- سرعان ما جاءت المساعدة .
سرعان : اسم فعل ماض بمعنى " أسَرعَ " مبني على الفتحة الظاهرة على آخره .
- بطآن ما جاءت المساعدة .
بطآن : اسم فعل ماض بمعنى " أبطأ " مبني على الفتحة الظاهرة على آخره .

ب?- اسم فعل مضارع : مثل : أفّ . وي . بخ . آه . أوّه .
- " أفّ لكم ولما تعبدون من دون الله "
أفّ : اسم فعل مضارع , بمعنى " أتضجر " مبني على الكسرة الظاهرة على آخره .والفاعل ضمير مستتر تقديره " أنا " .
- " ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر "
وي : اسم فعل مضارع , بمعنى " أتعجب " مبني على السكون الظاهرة على آخرها .
- بخ : اسم فعل مضارع بمعنى " استحسن " مبني على الكسرة الظاهرة على آخره .
- آه : اسم فعل مضارع بمعنى " أتحسر " مبني على الكسرة الظاهرة على آخره .
ج- اسم فعل أمر : مثل : صه , مه , إيه , حيّ , بله .
- حيّ على الصلاة , حيّ على الفلاح .

حيّ : اسم فعل أمر بمعنى " أقبل " مبني على الفتحة الظاهرة على آخره .
- صه أيها المؤمن في أثناء خطبة الجمعة
صهٍ : اسم فعل أمر بمعنى " أسكت " مبني على الكسرة الظاهرة على آخره .
- مه : اسم فعل أمر بمعنى " أكفف " مبني على الكسرة الظاهرة على آخره .

• أسماء الأفعال تعمل عمل فعلها تعديا ولزوماً .

- أسماء الأفعال المنقولة والمعدولة :
* من أسماء الأفعال ما هو منقول عن جار ومجرور أو ظرف أو مصدر .
- المعدول عن جار ومجرور : كقوله تعالى :
" يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم "
عليكم : اسم فعل أمر بمعنى " ألزموا " منقول عن جار ومجرور مبني على السكون الظاهرة على آخره . والكاف : للخطاب والميم : للجمع .
أنفسكم : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . والكاف : ضمير في محل جر بالإضافة .


- المعدول عن الظرف : كقوله تعالى :
" ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم "
مكانكم : اسم فعل أمر بمعنى " أثبتوا " منقول عن ظرف مبني على الفتحة الظاهرة على آخره . والكاف : للخطاب و الميم : للجمع .
- المعدول عن مصدر : كقولنا :
- رويد الضعيف .
رويد : اسم فعل أمر بمعنى " أمهل " منقول عن مصدر مبني على الفتح الظاهر على آخره .

* ومنها ما هو معدول , ويكون قياسا على وزن ( فعال ) .
- حذار فتحت الرماد اللهيب ومن يبذر الشوك يجني الجراح
حذار : اسم فعل أمر معدول عن " أحذر " مبني على الكسرة الظاهرة على آخره .
- دراك الثأر لا تركن لظلم فإن العرض لا يشرى بمال
دراك : اسم فعل أمر معدول عن " أدرك " مبني على الكسرة الظاهرة على آخره .

• أسماء الأفعال المنقولة والمعدولة من نوع اسم فعل الأمر تعمل عمل فعلها تعديا ولزوما.

..................

أسلوب التعجب
• أسلوب التعجب : أسلوب يعبر عن انفعال في النفس عند شعورها بما يخفى سببه وهو نوعان :
أ?- قياسي : ويكون على صيغة ( ما أفعله , وافعل به ) .
- ما انفع الصدق . ما أقبح الكذب .
- أنفع بالصدق . أقبح بالكذب .
• إعراب صيغتي التعجب :
ما انفع الصدق : ما : نكرة تامة بمعنى شيء مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ .
أنفع : فعل ماض جامد لإنشاء التعجب مبني على الفتح . والفاعل ضمير مستتر تقديره " هو " يعود على " ما " .
الصدق : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
أنفع بالصدق : أنفع : فعل ماض جامد لإنشاء التعجب مبني على الفتح المقدرة على آخره منع من ظهورها السكون المناسبة لصيغة التعجب .
بالصدقِ : الباء حرف جر زائد . الصدق : فاعل مجرور لفظا مجرور محلا .
• شروط صوغه على صيغة " ما أفعله و افعل به " .
1- أن يكون الفعل تاما . أي لا يجوز التعب من الأفعال الناقصة .
2- أن يكون الفعل ثلاثي . ولا يجوز التعجب من فوق الثلاثي .
3- أن يكون الفعل مثبتا . فلا يجوز التعجب من الفعل المنفي .
4- أن يكون مبنيا للمعلوم . فلا يجوز التعجب من الفعل المبني للمجهول .
5- أن يكون متصرفا . أي لا يجوز التعجب من الأفعال الجامدة .
6- أن يكون قابلا للتفاوت . فلا يجوز التعجب من الأفعال غير القابلة للتفاوت مثل "مات ".
7- ليس الوصف منه على وزن " أفعل أو فعلاء " . مثل " احمر . حمراء .
• أما إذا خالف إحدى هذه الشروط فبجب الاستعانة بفعل مساعد مثل : ما اشدّ , و أشدد به , ونأتي بعده بمصدر الفعل المتعجب منه ( إلا الجامد والذي لا تفاوت فيه فلا يتعجب منها) .
- ما أشد اصفرار وجه المريض .
- أشدد باصفرار وجه المريض .
صَفُرَ : فعل الوصف منه ( أصفر. صفراء ) لا يجوز التعجب منه أضفنا له الفعل ( أشدّ ) ثم جئنا بمصدره " اصفرار " بعده .
ب- غير قياسي : مسموع عن العرب ويفهم من السياق .
- كيف تجحدون نعم الله عليكم .
هذا الأسلوب إنشائي الغرض منه التعجب , ويفهم من السياق .
- لله دره فارسا .
هذا الأسلوب خبري الغرض منه التعجب , ويفهم من السياق .
- سبحان الله ! إن المؤمن لا يكذب .
أسلوب خبري الغرض منه التعجب .
- يا لك من رجل عالم .
أسلوب خبري للتعجب , سمع عن العرب.

**************

Sabtu, 12 April 2014

الفصل الثالث الصحيح والمعتل وإسناد الأفعال (4)

إسناد الفعل المعتل الآخر " الناقص " .
أ – إسناد الماضي : انظر الجدول السابق .
 
تنبيهـات وفوائـد :

1 ـ يلاحظ من الجدول السابق أن الأفعال الماضية المعتلة الآخر ، يكون حرف العلة إما ألفاً أو واواً أو ياءً .

2 ـ إذا أسند الفعل الماضي المعتل الآخر بالألف إلى الضمائر التي تلحق به ما عدا واو الجماعة ، فإن ألفه ترد إلى أصلها " الواو " كما في دعوت ، أو إلى أصلها     " الياء " كما في سعيت إذا كانت ثلاثية ، وتقلب " ياءً " إذا كانت رابعة فأكثر ، كما في أعطيت ، وارتضيت ، واستوليت .

3 ـ إذا أسند الفعل الماضي المعتل الآخر بالألف إلى واو الجماعة حذفت الألف وفتح ما قبل الواو كما في دَعَوْا وسَعَوْا وارتَضَوْا ، واستَوْلَوْا وألْقَوْا .

4 ـ إذا أسند الفعل الماضي المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى الضمائر التي تلحق به ما عدا وا الجماعة لم يطرأ عليه تغيير .

ب – إسناد المضارع والأمر :

الفعل

الضمائر

التاء

الناء

ألف الاثنين

واو الجماعة

ياء المخاطبة

نون النسوة

ما يطرأ على الفعل من تغيير

يدعو

-

-

يدعوان

يدعون

تدعين

يدعون

حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء

ادع

-

-

ادعُوَا

ادعوا

ادعى

ادعون

حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء

يجري

-

-

يجريان

يجرون

تجرين

يجرين

حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء

اجر

-

-

اجريا

اجروا

اجرى

اجرين

حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء

يسعى

-

-

يسعيان

يسعون

تسعين

يسعين

حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء

اسع

-

-

اسعيا

اسعوا

اسعى

اسعين

حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء

يتعادى

-

-

يتعايدان

يتعادون

تتعادين

يتعادين

حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء

تعاد

-

-

تعادا

تعادوا

تعادى

تعادين

حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء

5 ـ وإذا اتصل الماضي المعتل الآخر بالواو أو الياء بواو الجماعة حذفت الواو أو الياء وضم ما قبل واو الجماعة ، كما في رسُوُا ورنُوا وسُرُوا وخشُوُا .

فائـدة : إذا اتصلت تاء التأنيث بالفعل الماضي المعتل الآخر بالألف حذفت ألفه كما هو الحال مع واو الجماعة .

مثل : دعَتْ ، سَعَتْ ، ألقَتْ ، ارتضتْ ، استولتْ .

ب ـ إسناد المضارع والأمر : انظر الجدول السابق .
 
تنبيهـات وفوائـد :

1 ـ إذا أسند الفعل المضارع أو الأمر المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى ألف الإثنين أو نون النسوة لم يطرأ عليه تغيير ، كما في يدعوان ، ويدعون ، ويجريان ، ويجرين .

وإذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة حذف حرف العلة وضم كا قبل الواو وكسر ما قبل الياء كما في يدعون وتدعين ويجرون وتجرين .

3 ـ إذا أسند الفعل المضارع أو الأمر المعتل الآخر بالألف إلى ألف الإثنين أو نون النسوة قلبت الألف ياءً كما في يسعيان ويسعين ، واسعيا واسعين .

وإذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة حذفت الألف وفتح ما قبل الواو أو الياء كما في يسعَوْن ويسعًينْ ، ويتعادَوْن ويتعادَيْن - واسعوْا واسْعَيْ ، وتعادَوْا وتعادَيْ .

فائـدة :

1 ـ إذا لحقت نون التوكيد الفعل المضارع أو الأمر المعتل الآخر بالألف قلبت ألفه ياءً .

مثل : يسعى ، والله لأسعَيَنَّ لعمل الخير .

       اسعَيَنَّ يا محمد لطلب الرزق .

ج – إسناد الفعل اللفيف :

الفعل

الضمائر

التاء

الناء

ألف الاثنين

واو الجماعة

ياء المخاطبة

نون النسوة

ما يطرأ على الفعل من تغيير

وفى

يفي

فِه

 

 

 

 





هوى

يهوي

اهوِ

وفيت

-

-

 

 






هويت

-

-

وفينا

-

-

 

 






هوينا

-

-

وفيا

يفيان

فيا

 

 

 

 

 

 

 

 


 

هويا

يهويان

اهويا

وفوا

يفون

فوا

 

 

 

 

 

 

 


 

 

هووا

يهوون

اهووا

-

تفِين

في

 

 

 

 

 

 

 

 


 

-

تهوين

اهوى

وفين

يفين

فين

 

 




 

 

هوين

يهوين

اهوين

ردت الألف إلى أصلها ياء .

حذفت الياء مع واو الجماعة وياء المخاطبة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء ، وحذفت فاؤه في المضارع والأمر .


لا يحدث تغيير بالنسبة لعينه أما اللام فردت إلى أصلها ياء وحذفت الياء مع واو الجماعة وياء الخاطبة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء .

2 ـ يأتي الفعل المضارع المعتل الآخر بالألف أو بالياء بصورة واحدة إذا أسند إلى نون النسوة ( المخاطبات ) أو إلى المفردة المخاطبة .

تقول : أ – أنتن تسعين لعمل الخير .

        ب – أنتن ترمين بقوة .

        ج – وأنت تسعين لعمل الخير .

        د – وأنت ترمين بقوة .

والفرق بين الصورتين السابقتين للفعل أن الياء في الفعلين الواقعين في المثالين أ ، ب تكون فاعلاً والنون علامة الرفع للأفعال الخمسة وحرف العلة الألف أو الياء محذوف .

وأما الياء في الفعلين الواقعين في المثالين ج ، د فهي حرف العلة الذي قلبت في الفعل يسعى إلى ياء ، وفي ترمي بقيت كما هي ، ونو النسوة بعدهما فاعل .

ج – إسناد الفعل اللفيف : انظر الجدول السابق .
 
تنبيهـات وفوائـد :

1 ـ الفعل اللفيف : هو كل فعل ثلاثي كان فيه حرف صحيح والحرفان الأخريان حرفا علة .

وهو نوعان : لفيف مفروق وهو ما كان أوله وثالثه – لامه وفاؤه – حرفي علة ،

ولفيف مقرون وهو ما كان ثانيه وثالثه – عينه ولامه – حرفي علة .

2 ـ يتضح من الجدول السابق أن الفعل اللفيف الماضي المفروق إذا أسند إلى الضمائر التي تلحق به يعامل معاملة المثال من حيث الفاء فهي تحذف في صيغتي المضارع والأمر . ويعامل معاملة الناقص باعتبار لامه فهي ترد إلى أصلها ياء عند إسناد الفعل للتاء والناء وألف الاثنين ونون النسوة .

وتحذف إذا أسند الفعل المضارع أو الأمر إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة مع ضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء .

3 ـ أما الفعل اللفيف المقرون فيعامل معاملة الناقص من حيث اللام ، فهي ترد إلى أصلها الياء عند إسناد المقرون الماضي للتاء والناء وألف الاثنين ونون النسوة ، وتحذف من المضارع والأمر إذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة مع ضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء ، وتبقى عين الفعل دون تغيير في كل الصيغ ومع كل الضمائر .
 
نماذج من الإعراب
 

94 ـ قال تعالى : { وردوا إلى الله مولاهم الحق } 30 يونس .

وردوا : الواو حرف عطف ، وردوا فعل ماض مبني للمجهول ، والواو في محل رفع نائب فاعل . إلى الله : حار ومجرور متعلقان بردوا .

مولاهم : صفة أو بدل من لفظ الجلالة ، ومولى مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . الحق : صفة للفظ الجلالة أيضاً ، لأنهم كانوا يقولون : ما ليس لربوبيته حقيقة . وجملة ردوا معطوفة على ما قبلها .

 

95 ـ قال تعالى : { وإن كان قميصه قد من دبر } 27 يوسف .

وإن كان : الواو حرف عطف ، وإن حرف شرط جازم لفعلين ، وكان فعل ماض ناقص . قميصه : اسم كان مرفوع بالضمة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وجملة كان في محل جزم فعل الشرط .

قد : فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .

وجملة قد في محل نصب خبر كان . من دبر : جار ومجرور متعلقان بقد .

وجملة إن كان معطوفة على ما قبلها .

 

96 ـ قال تعالى : { ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم } 102 النساء .

ود الذين : ود فعل ماض مبني على الفتح ، والذين اسم موصول في محل رفع فاعل

كفروا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

لو تغفلون : لو مصدرية وهي موصول حرفي ، وتغفلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، ولو والفعل بعدها في تأويل مصدر منصوب مفعول به لود ، وجملة تغفلون لا محل لها من الإعراب صلة الموصول الحرفي .

عن أسلحتكم : جار ومجرور متعلقان بتغفلون ، وأسلحة مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

وجملة ود الذين وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للتأكيد على زيادة الحذر لظن العدو أن الصلاة مظنة لإلقاء السلاح .

 

97 ـ قال تعالى : { ودت طائفة من أهل الكتاب } 69 آل عمران .

ودت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث . طائفة : فاعل مرفوع بالضمة .

من أهل الكتاب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لطائفة ، وأهل مضاف ، والكتاب : مضاف إليه .

وودت وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للحديث عن اليهود الذين دعوا عدداً من الصحابة من حذيفة ومعاذ وعمار إلى دينهم .

 
98 ـ قال تعالى : { ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً } 109 البقرة .
ود كثير : ود فعل ماض ، وكثير فاعل مرفوع بالضمة .
من أهل الكتاب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لكثير ، وأهل مضاف ، والكتاب مضاف إليه .
لو يردونكم : لو مصدرية ، ويردونكم فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والكاف في محل نصب مفعول به أول ، ولو والفعل منسبكة بمصدر مؤول في محل نصب مفعول به لود .
من بعد إيمانكم : جار ومجرور متعلقان بيردون ، وبعد مضاف ، وإيمان مضاف إليه ، وإيمان مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .
كفاراً : مفعول به ثان ليردوكم . حسداً : مفعول لأجله منصوب بالفتحة .
وجملة ود وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب .
 
99 ـ قال تعالى : { ويصدكم عن ذكر الله } 91 المائدة .
ويصدكم : الواو حرف عطف ، ويصدكم فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف في محل نصب مفعول به ، وجملة يصدكم عطف على ما قبله . عن ذكر الله : جار ومجرور متعلقان بيصدكم ، وذكر مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه .
 
100 ـ قال تعالى : { ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم } 43 سبأ .
ما هذا : ما نافية لا عمل لها ، وهذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .
إلا رجل : إلا أداة حصر لا عمل لها ، ورجل خبر هذا مرفوع بالضمة .
يريد : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
وجملة يريد في محل رفع صفة لرجل . وجملة ما هذا وما بعدها في محل نصب مقول قول سابق .
أن يصدكم : أن حرف مصدري ونصب ، ويصد فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤول من أن والفعل المضارع في محل نصب مفعول به ليريد .
عما : عن حرف جر ، وما اسم موصول في محل جر ، وشبه الجملة متعلق بيصدكم . كان : فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
يعبد : فعل مضارع مرفوع . آبائكم : آباء فاعل مرفوع بالضمة ، والكاف في محل جر بالإضافة ، والمسألة من باب التنازع ، وأعمل الثاني لقربه ، ولو أعمل الأول لقال : يعبدونه ، وجملة يعبد في محل نصب خبر كان .
وجملة كان لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
 
101 ـ قال تعالى : { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } 103 التوبة .
خذ : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
من أموالهم : من حرف جر يفيد التبعيض ، وأموال اسم مجرور ، وأموال مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وشبه الجملة متعلق بخذ .
صدقة : مفعول به منصوب بالفتحة ، ويجوز في شبه الجملة أن يتعلق بمحذوف حال لأنها كان في الأصل صفة لصدقة ، فلما تقدم شبه الجملة على صدقة أعرب حالاً منها .
تطهرهم : فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي ، والهاء في محل نصب مفعول به ، وجملة تطهرهم في محل نصب حال من فاعل خذ  المستتر ، إذا كانت التاء في تطهرهم خطاباً للنبي صلى الله عليه وسلم ، أو في محل نصب صفة لصدقة إذا كانت التاء للغيبة .
وتزكيهم بها : عطف على تطهرهم .
 
102 ـ قال تعالى : { خذ العفو وأمر بالعرف } 99 الأعراف .
خذ : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
العفو : مفعول به منصوب بالفتحة .
وأمر : الواو حرف عطف ، وأمر فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت . بالعرف : جار ومجرور متعلقان بخذ .
وجملة وأمر معطوفة على ما قبلها .
103 ـ قال تعالى : { سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة } 211 البقرة .
سل : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
بني إسرائيل : بني مفعول به منصوب بالياء ، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وبني مضاف ، وإسرائيل مضاف إليه مجرور بالفتحة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ، وجملة سل وما بعدها لا محل لها من الإعراب كلام مستأنف .
كم : استفهامية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به ثان مقدم لآتيناهم .
آتيناهم : فعل ماض ، والنا في محل رفع فاعل ، والهاء في محل نصب مفعول به أول ، وجملة آتيناهم في موضع المفعول الثاني لسل ، لأنه معلقة عن العمل ، وهي عاملة في المعنى ، وقد علقت سل وهي ليست من أفعال القلوب ، لأن السؤال سبب العلم فأجري السبب مجرى المسبب في ذلك . ويجوز في كم أن تكون خبرية .
من آية : من حرف جر ، وآية تمييز كم الاستفهامية مجرور ، لأنه إذا فصل بين كم الاستفهامية وتمييزها بفاصل فالأحسن أن يؤتى بمن .
ويجوز في من أن تكون زائدة ، ويجوز أن تكون بيانية والتمييز محذوف كما ذكر في حاشية المغني ، وشبه الجملة " من آية " متعلقان بالفعل قبلها .
بينة : صفة لآية مجرورة بالكسرة .
ويجوز في كم الرفع على الابتداء ، وجملة آتيناهم في محل رفع خبرها ، والعائد محذوف ، والتقدير : آتيناهموها أو آتيناهم إياها ، وهو ضعيف عند سيبويه ، لحذف الهاء . ( 1 )
 
104 ـ قال تعالى : { ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيراً } 59 الفرقان .
ثم استوى : ثم حرف عطف ، واستوى فعل ماض مبني على الفتح المقدر ،
ــــــــــــــ
1 - انظر إملاء ما من به الرحمن ج1 ص90 ، وانظر مشكل إعراب القرآن ج1 ص125 .

والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
على العرش : جار ومجرور متعلقان باستوى .
الرحمن : خبر للمبتدأ " الذي " في الآية السابقة ، أو هو خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو الرحمن ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر على الوجه الثاني .
فاسأل : الفاء الفصيحة ، واسأل فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت
به : جار ومجرور متعلقان بخيراً الآتي .خيراً : مفعول به .
ويجوز في به أن تكون الباء بمعنى " عن " والجار والمجرور متعلقان باسأل .
 
105 ـ قال تعالى : { ويلك آمن إن وعد الله حق } 17 الأحقاف .
ويلك : مصدر لم يستعمل فعله ، وقيل هو مفعول به ، والتقدير : ألزمك الله ويلك .
أمن : فعل أمر ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، وجملة ويلك آمن في محل نصب مفعول به مقول لقول مقدر ، والتقدير : يقولان ويلك آمن .
وجملة القول المقدر وما بعدها في محل نصب على الحال ، والتقدير : يستغيثان الله قائلين .
إن وعد الله : إن حرف توكيد ونصب ، وعد اسمها منصوب بالفتحة ، ووعد مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه . حق : خبر إن مرفوع بالضمة .
والجملة تعليلية للأمر لا محل لها من الإعراب .