التوابع
–1- النعت
*النعت تابع يبين صفة من صفات منعوته ( متبوعه)
* ويطلق عليه عند ذلك ( نعتا حقيقيا ).
[ فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحا ]
صالحا: نعت (صفة) لعملا منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على أخرها .
وهي واعني (صالحا ) تسمى نعتا حقيقيا لأنها تصف العمل نفسه .
*أما إذا كانت تبين أو تصف ما يتعلق بالموصوف أو المنعوت فيطلق عليها حينها ( النعت السببي).
[ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها ]
الظالم: صفة أو نعت للقرية مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها.
أهلها : فاعل لاسم الفاعل ظالم مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وها: ضمير متصل في محل جر بالإضافة .
ولكن في الحقيقة الظالم صفة لأهل القرية وليس للقرية نفسها , لذلك تسمى مثل هذه الصفة بالصفة السببية أو النعت السببي .
• إذا كان المنعوت معرفة ففائدة النعت التوضيح والبيان . كقوله تعالى :
[ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين ]
المهين : صفة للعذاب مجرورة . الغرض منها بيان ماهية هذا العذاب وتوضيحه.
• أما إذا المنعوت نكرة ففائدة النعت التخصيص . كقوله تعالى :
[و لأمة مؤمنة خير من مشركة ]
مؤمنة : صفة لأمة مرفوعة . جاءت لتخصيص أمة بالإيمان . فليست أي امة خير من المشركة بل الأمة المؤمنة.
• يتبع النعت الحقيقي المنعوت في عشرة أمور:
أ?- حالات الإعراب الثلاث ( نصب ورفع وجر).
ب?- حالات الإفراد والتثنية والجمع.
ت?- حالتا التذكير والتأنيث .
ث?- حالتا التعريف والتنكير.
• يتبع النعت السببي المنعوت في خمسة أمور:
أ?- حالات الأعراب الثلاث (نصب ورفع وجر)
ب?- حالات التعريف والتنكير.
ت?- حالتا التذكير والتأنيث .
يذكر مع المذكر ويؤنث مع المؤنث وله مع متبوعه حكم الفعل مع فاعله.
التوابع – النعت
النعت بالجامد والنعت بالمشتق
*الأصل في النعت أن يكون مشتقا .
اسم فاعل : [ولعبد مؤمن خير من مشرك ]
اسم مفعول :[عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ]
مبالغة اسم فاعل :[ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم ]
اسم التفضيل :[من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى ]
ولكنه قد يقع جامدا :
كأسماء الإشارة غير المكانية : زرت المدرسة هذه - هذه : الهاء للتنبيه . ذه: اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب صفة للمدرسة .
الأسماء الموصولة المصدرة بأل : احترم الرجل الذي يصدق وعده . الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة للرجل .
العدد: تتكون مسرحية مجنون ليلى من فصول خمسة . خمسة : صفة لفصول مجرورة ومثلها وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها .
الاسم المنسوب : كتبت بحثا في فنون اللغة العربية . العربية : صفة للغة
الاسم الجامد الدال على مشتق : (ذو – ذات ) بمعنى صاحب وصاحبة .
أدار الندوة طالب ذو اطلاع وثقافة . ذو : صفة لطالب مرفوعة ولأمة رفعها الواو لأنها من الأسماء الخمسة .
المصدر : استمع القاضي الى أقوال شاهد عدل و شاهدات عدل . عدل : صفة لشاهد وشاهدات . مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها .
• إذا وقع المصدر نعتا فإنه يلزم صيغة المفرد المذكر , وإن اختلف المنعوت إفرادا وتثنية وجمعا وتذكيرا وتأنيثا .
النعت المفرد والجملة وشبه الجملة
• يكون النعت أو الصفة احد ثلاث أنواع :
أ?- النعت المفرد : عدو عاقل خير من صديق جاهل . جاهل – عاقل : صفة
ب?- النعت الجملة :أي يكون النعت أما جملة فعلة أو اسمية :
دخلت مسجدا يؤمه المصلين – (يؤمه المصلين ): جملة فعلية في محل نصب صفة .
استمعت الى عالم خطبه مؤثرة –( خطبه مؤثرة): جملة اسمية في محل نصب صفة .
ث?- شبه الجملة : (الظرف والجار والمجرور) – يحتاج كل شبه جملة الى شيء يعلق به (فعل أو خبر أو مشتق أو اسم فعل أو صفة أو حال )
فإذا عُلق شبه الجملة بصفة كانا أي الصفة وشبه الجملة كالاسم الواحد . نقول :
عقد العلماء ندوة في المسجد. في المسجد : جار ومجرور متعلقان بصفة محذوفة.
قدم العالم درسا بعد صلاة العصر- بعد: ظرف زمان متعلق بصفة محذوفة.
• قد يحذف النعت ويبقى متعلقه , وهو شبه الجملة .
• النعت السببي لايقع جملة أو شبه جملة , ويقتصر على النعت المفرد .
كقولنا . ابن تيمية عالم عظيم قدره .عظيم : صفة لعالم . قدره : فاعل للصفة المشبهة.
............
التــــــــــوكيــد
• التوكيد تابع لما قبله يفيد دفع الشك عنه وإثبات صحته , أو شمول أجزائه .
• والتوكيد نوعان :
أ?- لفـظــــي : ويكون بتكرار اللفظ نفسه . سواء كان :
- اسم : كقول الشاعر :
فصبرا في مجال الموت صبرا فما نيل الخلود بمستطاع
فكلمة "صبرا " الثانية : توكيد لفظي ل"صبرا " الأولى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- فعل : كقولنا : أقلعت أقلعت الطائرة .
أقلعت الثانية تأكيد لأقلعت الأولى .
- ضمير : كقولنا : أنت أنت الأقدر غلى تحمل المسؤلية .
أنت : ضمير رفع متصل مبني على الفتح في محل رفع توكيد للضمير "أنت".
- جملة اسمية : كقوله تعالى " فإن مع العسر يسرا , إن مع العسر يسرا "
الجملة الاسمية "إن مع العسر يسرا " توكيد لجملة "فإن مع العسر يسرا "
- جملة فعلية : كقولنا : - أشرقت الشمس , أشرقت الشمس
الجملة الفعلية "أشرقت الشمس " الثانية توكيد لجملة " أشرقت الشمس " الأولى .
- حرف : كقولنا : لا , لا للذل .
فحرف "لا" الثاني هو توكيد ل "لا" الأول.
ب?- توكيد معنوي : يكون بألفاظ هي :
نفـــــس :
- شارك الطالب نفسه بالمسابقة .نفسه : توكيد معنوي ل"الطالب" مرفوع وعلامة رفعه الضمة . والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .
- شارك الطالبان نفسهما .نفسهما : توكيد معنوي ل"الطالبان" مرفوع وعلامة رفعه الضمة . والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .
- شارك الطلاب نفسهم .نفسهم : توكيد معنوي ل"الطلاب " مرفوع وعلامة رفعه
الضمة الظاهرة على آخره . والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه . والميم
علامة الجمع.
عيـــــن :
- أنشد الشاعر القصيدة عينها .
عينها : توكيد معنوي للقصيدة منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخرها . وها :ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه .
كـــــــلا :
- عقد الناقدان كلاهما حلقتين نقاشيتين .
كلاهما : توكيد معنوي للناقدين , مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى .
وها ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .
- كلـــــتا :
حضر الطلاب الحلقتين كلتيهما .
كلتيهما : توكيد معنوي للحلقتين , منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق
بالمثنى , والهاء :ضمير متصل في محل جر مضاف إليه . والميم علامة الجمع .
- كـــــــل :
- حضر المشاركون كلهم .
كلهم : توكيد معنوي للمشاركين مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .والهاء :ضمير متصل في محل جر بالإضافة , والميم علامة الجمع .
- جميـــع :
- وزعت الجوائز على المشاركين جميعهم .
- جميعهم : توكيد معنوي للمشاركين مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره . والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .
• لابد في التوكيد المعنوي من ضمير يعود على المؤكد ويطابقه :
مثل الضمير في "نفسه " الذي يعود على الطالب في قولنا (شارك الطالب نفسه في المسابقة)
• يتبع التوكيد المؤَكد في الإعراب نصباً ورفعاً وجراً .
• ويتبعه في الإفراد والتثنية والجمع , والتذكير والتأنيث .
• التوكيد لا يتقدم على المؤكد . فلا يجوز أن نقول : نفس الطالب شارك في المسابقة . فنفس هنا تعرب مبتدأ مرفوع .
• المؤكد لابد أن يكون معرفة .
• يعرب المؤكد بحسب موقعه في الكلام .
...................
العطف
• العطف هو إلحاق تابع أو أكثر بمتبوع بواسطة أحرف العطف . حيث يفيد المشاركة في الحكم.
• يسمى الاسم الذي يتقدم حرف العطف "المعطوف عليه " , ويسمى التابع" المعطوف" .
[ويعلمه الكــــــــتاب والحكـــــــــــمة والـــــتوراة والإنجيل ]
↓ ↓ ↓ ↓ ↓
المعطوف حرف الاسم الاسم الاسم
عليه العطف المعطوف المعطوف المعطوف
• من أحرف العطف مايفيد إتباع المعطوف للمعطوف عليه في الإعراب والمعنى , واشتراكهما في الحكم وهي : (( الواو, الفاء, حتى, أم, أو))
- اشد الناس بلاءً الأنبياء ,ثم الصالحونَ , ثم الأمثل فالأمثل .
إن كل من الأنبياء والصالحون يشتركون في نفس الحكم فكلهم يتميزون بشدة البلاء . لذلك جئنا ب"ثم" للدلالة على العطف.
- زار الضيف السعودية فالكويت .
أن كل من السعودية والكويت يشتركان بكونهما دولتان , فجاز عطفهما وإشراكهما بحكم واحد . فكلاهما يصلحان للزيارة .
• ومن أحرف العطف ما يفيد اتباع المعطوف للمعطوف عليه في الإعراب ويخالفه في المعنى وهي)) :لا , لكن , بل )).
- تشرف عدنانٌ به لا ربيعةُ وتفتخر الدنيا به لا العواصم
المقصود هنا هو الرسول عليه الصلاة والسلام والمعنى لا تتشرف به ربيعة فقط
ولكن عدنان كلها به تتشرف , وتفتخر به كل الدنيا لا مدنها فقط , فربيعة جزء
من عدنان , والعواصم جزء من الدنيا . فأفادت لا الاشتراك في الحكم
والاختلاف في المعنى .
- ماقصدت الشهرة لكن كشف الحقيقة .
اشترك كل من الشهرة وكشف الحقيقة اشتركا بالحكم , واختلفا بالمعنى .
- لاتصاحب الفجار بل الأبرار .
كل من الفجار والأبرار يشتركان في إمكانية المصاحبة,ولكن يختلفان في المعنى.
معاني أحرف العطف
• لكل حرف من أحرف العطف معنى يفيده :
الواو: لمطلق الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه , من غير ترتيب او مصاحبة .
الفاء: للترتيب مع التعقيب .
ثم: للترتيب مع التراخي .
حتى: للغاية ,ولابد للمعطوف أن يكون أسماً ظاهراً, ويكون جزءاً مما قبله أو بمنزلة الجزء منه .
- أكلت السمكة حتى رأسها . "أي ورأسها "
أم : للمعادلة والتسوية . إذا سبقت بكلمة "سواء"
- [ سواءٌ عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم ]
وللتعيين إذا سبقت بهزة الاستفهام التي بمعنى هل .
- [ أتقبل على قراءة الشعر القديم أم الشعر الحديث ]
أو : للإباحة : - كل تفاحا أو برتقالا أو عنبا .
للشك : [ قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم ]
التقسيم : - الفعل ماضٍ أو مضارع أو أمر .
• معاني ((لا , لكن , بل ))
لا : تفيد النفي , ويشترط لتكون عاطفة أن يتقدمها كلام مثبت , وأن يكون معطوفها مفردا .
إن الأسود اسود الغاب همتها يوم الكريهة في المسلوب لا السلب
بل : تكون للإضراب إذا سبقت بكلام مثبت – في العلم نفع العلم بل الفرد.
تكون للاستدراك إذا سبقت بنفي أو نهي – ما كان المسلم مترددا بل حازما.
- لا تكن خجولا بل حيياً .
لكن : تفيد الاستدراك , ولا يعطف بها إلا إذا سبقت بنفي أو نهي .
- ما شارك العلماء في الندوة لكن الشعراء .
..................
البدل
• البدل تابع مقصود بالحكم دون متبوعه , وإنما يذكر المتبوع تمهيدا له وتوطئة له .
وباجتماع التابع والمتبوع يكون الكلام أكثر وضوحا ودقة في القصد , وأقوى في النفس .
- يفدي الجندي وطنه الكويت بروحه .
الكويت : بدل من " وطنه " منصوب وعلامة نصبه الفتحة . نلاحظ أن وطن الجندي
هو نفسه الكويت , لذلك قلنا أن الكويت بدل من الوطن , فيمكننا حذف " وطنه "
ولن يتبدل المعنى .
• للبدل أربعة أنواع :
1- البدل المطابق : وهو ما تطابق فيه البدل والمبدل منه , وكان البدل هو عين المبدل منه . ويسمى " بدل كل من كل ".
- الخليفة عمر مثل يحتذى في تحمل المسؤولية .
عمر : بدل من الخليفة , وهو بدل كل من كل , لأن الخليفة وعمر هما الشخص نفسه .
- ملاحظة : كل اسم معرف بأل بعد اسم الإشارة يعرب بدلا من اسم الإشارة .
- [ إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ]
القرآن : بدل من اسم الإشارة منصوب .
2- بدل بعض من كل : وهو ما كان البدل جزءا من المبدل منه شريطة أن يكون المبدل منه قابلا للتجزئة .
- اجتمع القوم شبابهم .
شبابهم : بدل بعض من كل للقوم , نلاحظ أن الشباب جزء من القوم ففيهم الشباب والأطفال والنساء .
3- بدل اشتمال : وهو ما كان البدل مما يشتمل عليه المبدل منه .
- تمتعت بالحديقة أريجها .
أريجها : بدل اشتمال من الحديقة . نلاحظ أن الأريج مما تشتمل عليه الحديقة وهو ليس جزءا من الحديقة , ولكنه متصل بها .
4- البدل المباين : وهو ما كان البدل مخالفا للمبدل منه . ويأتي على ثلاثة أنواع .
بدل الإضراب : كقولنا – أريد قهوة شايا . اضربنا عن القهوة الى طلب الشاي .
بدل الغلط : كقولنا – قرأت كتابا مجلة . فالقراءة وقعت للمجلة وهو اخطأ فذكر الكتاب .
بدل النسيان : كقولنا – ركبت حافلة قطارا – فالركوب كان في القطار لكنه نسي فذكر الحافلة أولا .
وهذه الأنواع الثلاثة لا تكون في الكتابة ولكن في الكلام فقط , وهي بكل تأكيد لا توجد في القرآن الكريم .
• نلاحظ أن كل من " بدل بعض من كل " وبدل الاشتمال " يحتوي على ضمير يعود على المبدل منه .
• يتبع البدل المبدل منه في الحركة الإعرابية : رفعا ونصبا وجرا .
..................
أسماء الأفعال
• اسم الفعل : اسم مبني يقوم مقام الفعل عملا ودلالة , يفيد المبالغة في المعنى .
• أسماء الأفعال المرتجلة على ثلاثة أنواع :
أ?- اسم فعل ماض : مثل هيهات . شتّان . سرعان . بطآن . وهذه الأسماء تعمل
عمل الأفعال التي تنوب عنها , فترفع فاعلا وتنصب مفعولا به .
- هيهات السفر :
هيهات اسم فعل ماض بمعنى " بَعُدَ " مبني على الفتحة الظاهرة على آخره .
- شتان ما بين مجدّ وكسول .
شتان : اسم فعل ماض بمعنى " تفرق " مبني على الفتحة الظاهرة على آخره .
- سرعان ما جاءت المساعدة .
سرعان : اسم فعل ماض بمعنى " أسَرعَ " مبني على الفتحة الظاهرة على آخره .
- بطآن ما جاءت المساعدة .
بطآن : اسم فعل ماض بمعنى " أبطأ " مبني على الفتحة الظاهرة على آخره .
ب?- اسم فعل مضارع : مثل : أفّ . وي . بخ . آه . أوّه .
- " أفّ لكم ولما تعبدون من دون الله "
أفّ : اسم فعل مضارع , بمعنى " أتضجر " مبني على الكسرة الظاهرة على آخره .والفاعل ضمير مستتر تقديره " أنا " .
- " ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر "
وي : اسم فعل مضارع , بمعنى " أتعجب " مبني على السكون الظاهرة على آخرها .
- بخ : اسم فعل مضارع بمعنى " استحسن " مبني على الكسرة الظاهرة على آخره .
- آه : اسم فعل مضارع بمعنى " أتحسر " مبني على الكسرة الظاهرة على آخره .
ج- اسم فعل أمر : مثل : صه , مه , إيه , حيّ , بله .
- حيّ على الصلاة , حيّ على الفلاح .
حيّ : اسم فعل أمر بمعنى " أقبل " مبني على الفتحة الظاهرة على آخره .
- صه أيها المؤمن في أثناء خطبة الجمعة
صهٍ : اسم فعل أمر بمعنى " أسكت " مبني على الكسرة الظاهرة على آخره .
- مه : اسم فعل أمر بمعنى " أكفف " مبني على الكسرة الظاهرة على آخره .
• أسماء الأفعال تعمل عمل فعلها تعديا ولزوماً .
- أسماء الأفعال المنقولة والمعدولة :
* من أسماء الأفعال ما هو منقول عن جار ومجرور أو ظرف أو مصدر .
- المعدول عن جار ومجرور : كقوله تعالى :
" يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم "
عليكم : اسم فعل أمر بمعنى " ألزموا " منقول عن جار ومجرور مبني على السكون الظاهرة على آخره . والكاف : للخطاب والميم : للجمع .
أنفسكم : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . والكاف : ضمير في محل جر بالإضافة .
- المعدول عن الظرف : كقوله تعالى :
" ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم "
مكانكم : اسم فعل أمر بمعنى " أثبتوا " منقول عن ظرف مبني على الفتحة الظاهرة على آخره . والكاف : للخطاب و الميم : للجمع .
- المعدول عن مصدر : كقولنا :
- رويد الضعيف .
رويد : اسم فعل أمر بمعنى " أمهل " منقول عن مصدر مبني على الفتح الظاهر على آخره .
* ومنها ما هو معدول , ويكون قياسا على وزن ( فعال ) .
- حذار فتحت الرماد اللهيب ومن يبذر الشوك يجني الجراح
حذار : اسم فعل أمر معدول عن " أحذر " مبني على الكسرة الظاهرة على آخره .
- دراك الثأر لا تركن لظلم فإن العرض لا يشرى بمال
دراك : اسم فعل أمر معدول عن " أدرك " مبني على الكسرة الظاهرة على آخره .
• أسماء الأفعال المنقولة والمعدولة من نوع اسم فعل الأمر تعمل عمل فعلها تعديا ولزوما.
..................
أسلوب التعجب
• أسلوب التعجب : أسلوب يعبر عن انفعال في النفس عند شعورها بما يخفى سببه وهو نوعان :
أ?- قياسي : ويكون على صيغة ( ما أفعله , وافعل به ) .
- ما انفع الصدق . ما أقبح الكذب .
- أنفع بالصدق . أقبح بالكذب .
• إعراب صيغتي التعجب :
ما انفع الصدق : ما : نكرة تامة بمعنى شيء مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ .
أنفع : فعل ماض جامد لإنشاء التعجب مبني على الفتح . والفاعل ضمير مستتر تقديره " هو " يعود على " ما " .
الصدق : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
أنفع بالصدق : أنفع : فعل ماض جامد لإنشاء التعجب مبني على الفتح المقدرة على آخره منع من ظهورها السكون المناسبة لصيغة التعجب .
بالصدقِ : الباء حرف جر زائد . الصدق : فاعل مجرور لفظا مجرور محلا .
• شروط صوغه على صيغة " ما أفعله و افعل به " .
1- أن يكون الفعل تاما . أي لا يجوز التعب من الأفعال الناقصة .
2- أن يكون الفعل ثلاثي . ولا يجوز التعجب من فوق الثلاثي .
3- أن يكون الفعل مثبتا . فلا يجوز التعجب من الفعل المنفي .
4- أن يكون مبنيا للمعلوم . فلا يجوز التعجب من الفعل المبني للمجهول .
5- أن يكون متصرفا . أي لا يجوز التعجب من الأفعال الجامدة .
6- أن يكون قابلا للتفاوت . فلا يجوز التعجب من الأفعال غير القابلة للتفاوت مثل "مات ".
7- ليس الوصف منه على وزن " أفعل أو فعلاء " . مثل " احمر . حمراء .
• أما إذا خالف إحدى هذه الشروط فبجب الاستعانة بفعل مساعد مثل : ما اشدّ ,
و أشدد به , ونأتي بعده بمصدر الفعل المتعجب منه ( إلا الجامد والذي لا
تفاوت فيه فلا يتعجب منها) .
- ما أشد اصفرار وجه المريض .
- أشدد باصفرار وجه المريض .
صَفُرَ : فعل الوصف منه ( أصفر. صفراء ) لا يجوز التعجب منه أضفنا له الفعل ( أشدّ ) ثم جئنا بمصدره " اصفرار " بعده .
ب- غير قياسي : مسموع عن العرب ويفهم من السياق .
- كيف تجحدون نعم الله عليكم .
هذا الأسلوب إنشائي الغرض منه التعجب , ويفهم من السياق .
- لله دره فارسا .
هذا الأسلوب خبري الغرض منه التعجب , ويفهم من السياق .
- سبحان الله ! إن المؤمن لا يكذب .
أسلوب خبري الغرض منه التعجب .
- يا لك من رجل عالم .
أسلوب خبري للتعجب , سمع عن العرب.
**************
Laman
- Beranda
- الفصل الأول علم الصرف
- الفصل الثاني المجرد والمزيد من الأفعال
- الفصل الثاني المجرد والمزيد من الأفعال (2)
- الفصل الثاني المجرد والمزيد من الأفعال (3)
- الفصل الثالث الصحيح والمعتل وإسناد الأفعال
- الفصل الثالث الصحيح والمعتل وإسناد الأفعال (2)
- الفصل الثالث الصحيح والمعتل وإسناد الأفعال (3)
- قواميس اللغات
Minggu, 27 April 2014
Sabtu, 12 April 2014
الفصل الثالث الصحيح والمعتل وإسناد الأفعال (4)
إسناد الفعل المعتل الآخر " الناقص " .
أ
– إسناد الماضي :
انظر الجدول
السابق .
تنبيهـات وفوائـد :
1 ـ يلاحظ من الجدول السابق أن الأفعال الماضية المعتلة الآخر ، يكون حرف العلة إما ألفاً أو واواً أو ياءً .
2 ـ إذا أسند الفعل الماضي المعتل الآخر بالألف إلى الضمائر التي تلحق به ما عدا واو الجماعة ، فإن ألفه ترد إلى أصلها " الواو " كما في دعوت ، أو إلى أصلها " الياء " كما في سعيت إذا كانت ثلاثية ، وتقلب " ياءً " إذا كانت رابعة فأكثر ، كما في أعطيت ، وارتضيت ، واستوليت .
3 ـ إذا أسند الفعل الماضي المعتل الآخر بالألف إلى واو الجماعة حذفت الألف وفتح ما قبل الواو كما في دَعَوْا وسَعَوْا وارتَضَوْا ، واستَوْلَوْا وألْقَوْا .
4 ـ إذا أسند الفعل الماضي المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى الضمائر التي تلحق به ما عدا وا الجماعة لم يطرأ عليه تغيير .
ب – إسناد المضارع والأمر :
الفعل |
الضمائر |
||||||
التاء |
الناء |
ألف الاثنين |
واو الجماعة |
ياء المخاطبة |
نون النسوة |
ما يطرأ على الفعل من تغيير |
|
يدعو |
- |
- |
يدعوان |
يدعون |
تدعين |
يدعون |
حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء |
ادع |
- |
- |
ادعُوَا |
ادعوا |
ادعى |
ادعون |
حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء |
يجري |
- |
- |
يجريان |
يجرون |
تجرين |
يجرين |
حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء |
اجر |
- |
- |
اجريا |
اجروا |
اجرى |
اجرين |
حذف حرف العلة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء |
يسعى |
- |
- |
يسعيان |
يسعون |
تسعين |
يسعين |
حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء |
اسع |
- |
- |
اسعيا |
اسعوا |
اسعى |
اسعين |
حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء |
يتعادى |
- |
- |
يتعايدان |
يتعادون |
تتعادين |
يتعادين |
حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء |
تعاد |
- |
- |
تعادا |
تعادوا |
تعادى |
تعادين |
حذف حرف العلة وفتح ما قبل الواو أو الياء |
5 ـ وإذا اتصل الماضي المعتل الآخر بالواو أو الياء بواو الجماعة حذفت الواو أو الياء وضم ما قبل واو الجماعة ، كما في رسُوُا ورنُوا وسُرُوا وخشُوُا .
فائـدة : إذا اتصلت تاء التأنيث بالفعل الماضي المعتل الآخر بالألف حذفت ألفه كما هو الحال مع واو الجماعة .
مثل : دعَتْ ، سَعَتْ ، ألقَتْ ، ارتضتْ ، استولتْ .
ب ـ إسناد المضارع والأمر : انظر الجدول السابق . تنبيهـات وفوائـد :1 ـ إذا أسند الفعل المضارع أو الأمر المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى ألف الإثنين أو نون النسوة لم يطرأ عليه تغيير ، كما في يدعوان ، ويدعون ، ويجريان ، ويجرين .
وإذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة حذف حرف العلة وضم كا قبل الواو وكسر ما قبل الياء كما في يدعون وتدعين ويجرون وتجرين .
3 ـ إذا أسند الفعل المضارع أو الأمر المعتل الآخر بالألف إلى ألف الإثنين أو نون النسوة قلبت الألف ياءً كما في يسعيان ويسعين ، واسعيا واسعين .
وإذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة حذفت الألف وفتح ما قبل الواو أو الياء كما في يسعَوْن ويسعًينْ ، ويتعادَوْن ويتعادَيْن - واسعوْا واسْعَيْ ، وتعادَوْا وتعادَيْ .
فائـدة :
1 ـ إذا لحقت نون التوكيد الفعل المضارع أو الأمر المعتل الآخر بالألف قلبت ألفه ياءً .
مثل : يسعى ، والله لأسعَيَنَّ لعمل الخير .
اسعَيَنَّ يا محمد لطلب الرزق .
ج – إسناد الفعل اللفيف :
الفعل |
الضمائر |
||||||
التاء |
الناء |
ألف الاثنين |
واو الجماعة |
ياء المخاطبة |
نون النسوة |
ما يطرأ على الفعل من تغيير |
|
وفىيفيفِههوىيهوياهوِ |
وفيت--هويت-- |
وفينا--هوينا-- |
وفيايفيانفياهويايهوياناهويا |
وفوايفونفواهووايهووناهووا |
-تفِينفي-تهويناهوى |
وفينيفينفينهوينيهويناهوين |
ردت الألف إلى أصلها ياء .حذفت الياء مع واو الجماعة وياء المخاطبة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء ، وحذفت فاؤه في المضارع والأمر .لا يحدث تغيير بالنسبة لعينه أما اللام فردت إلى أصلها ياء وحذفت الياء مع واو الجماعة وياء الخاطبة وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء . |
2 ـ يأتي الفعل المضارع المعتل الآخر بالألف أو بالياء بصورة واحدة إذا أسند إلى نون النسوة ( المخاطبات ) أو إلى المفردة المخاطبة .
تقول : أ – أنتن تسعين لعمل الخير .
ب – أنتن ترمين بقوة .
ج – وأنت تسعين لعمل الخير .
د – وأنت ترمين بقوة .
والفرق بين الصورتين السابقتين للفعل أن الياء في الفعلين الواقعين في المثالين أ ، ب تكون فاعلاً والنون علامة الرفع للأفعال الخمسة وحرف العلة الألف أو الياء محذوف .
وأما الياء في الفعلين الواقعين في المثالين ج ، د فهي حرف العلة الذي قلبت في الفعل يسعى إلى ياء ، وفي ترمي بقيت كما هي ، ونو النسوة بعدهما فاعل .
ج – إسناد الفعل اللفيف : انظر الجدول السابق . تنبيهـات وفوائـد :1 ـ الفعل اللفيف : هو كل فعل ثلاثي كان فيه حرف صحيح والحرفان الأخريان حرفا علة .
وهو نوعان : لفيف مفروق وهو ما كان أوله وثالثه – لامه وفاؤه – حرفي علة ،
ولفيف مقرون وهو ما كان ثانيه وثالثه – عينه ولامه – حرفي علة .
2 ـ يتضح من الجدول السابق أن الفعل اللفيف الماضي المفروق إذا أسند إلى الضمائر التي تلحق به يعامل معاملة المثال من حيث الفاء فهي تحذف في صيغتي المضارع والأمر . ويعامل معاملة الناقص باعتبار لامه فهي ترد إلى أصلها ياء عند إسناد الفعل للتاء والناء وألف الاثنين ونون النسوة .
وتحذف إذا أسند الفعل المضارع أو الأمر إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة مع ضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء .
3 ـ أما الفعل اللفيف المقرون فيعامل معاملة الناقص من حيث اللام ، فهي ترد إلى أصلها الياء عند إسناد المقرون الماضي للتاء والناء وألف الاثنين ونون النسوة ، وتحذف من المضارع والأمر إذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة مع ضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء ، وتبقى عين الفعل دون تغيير في كل الصيغ ومع كل الضمائر . نماذج من الإعراب94 ـ قال تعالى : { وردوا إلى الله مولاهم الحق } 30 يونس .
وردوا : الواو حرف عطف ، وردوا فعل ماض مبني للمجهول ، والواو في محل رفع نائب فاعل . إلى الله : حار ومجرور متعلقان بردوا .
مولاهم : صفة أو بدل من لفظ الجلالة ، ومولى مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . الحق : صفة للفظ الجلالة أيضاً ، لأنهم كانوا يقولون : ما ليس لربوبيته حقيقة . وجملة ردوا معطوفة على ما قبلها .
95 ـ قال تعالى : { وإن كان قميصه قد من دبر } 27 يوسف .
وإن كان : الواو حرف عطف ، وإن حرف شرط جازم لفعلين ، وكان فعل ماض ناقص . قميصه : اسم كان مرفوع بالضمة ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وجملة كان في محل جزم فعل الشرط .
قد : فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
وجملة قد في محل نصب خبر كان . من دبر : جار ومجرور متعلقان بقد .
وجملة إن كان معطوفة على ما قبلها .
96 ـ قال تعالى : { ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم } 102 النساء .
ود الذين : ود فعل ماض مبني على الفتح ، والذين اسم موصول في محل رفع فاعل
كفروا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
لو تغفلون : لو مصدرية وهي موصول حرفي ، وتغفلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، ولو والفعل بعدها في تأويل مصدر منصوب مفعول به لود ، وجملة تغفلون لا محل لها من الإعراب صلة الموصول الحرفي .
عن أسلحتكم : جار ومجرور متعلقان بتغفلون ، وأسلحة مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
وجملة ود الذين وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للتأكيد على زيادة الحذر لظن العدو أن الصلاة مظنة لإلقاء السلاح .
97 ـ قال تعالى : { ودت طائفة من أهل الكتاب } 69 آل عمران .
ودت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث . طائفة : فاعل مرفوع بالضمة .
من أهل الكتاب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لطائفة ، وأهل مضاف ، والكتاب : مضاف إليه .
وودت وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للحديث عن اليهود الذين دعوا عدداً من الصحابة من حذيفة ومعاذ وعمار إلى دينهم .
98
ـ قال تعالى : { ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً }
109 البقرة .
ود
كثير : ود فعل ماض ، وكثير فاعل مرفوع بالضمة .
من
أهل الكتاب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لكثير ، وأهل مضاف ،
والكتاب مضاف إليه .
لو
يردونكم : لو مصدرية ، ويردونكم فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل
رفع فاعل ، والكاف في محل نصب مفعول به أول ، ولو والفعل منسبكة بمصدر مؤول في محل
نصب مفعول به لود .
من
بعد إيمانكم : جار ومجرور متعلقان بيردون ، وبعد مضاف ، وإيمان مضاف إليه ، وإيمان
مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .
كفاراً : مفعول به ثان ليردوكم . حسداً : مفعول لأجله منصوب بالفتحة .
وجملة ود وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب .
99
ـ قال تعالى : { ويصدكم عن ذكر الله } 91 المائدة .
ويصدكم : الواو حرف عطف ، ويصدكم فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو
، والكاف في محل نصب مفعول به ، وجملة يصدكم عطف على ما قبله . عن ذكر الله : جار
ومجرور متعلقان بيصدكم ، وذكر مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه .
100
ـ قال تعالى : { ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم } 43 سبأ .
ما
هذا : ما نافية لا عمل لها ، وهذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .
إلا
رجل : إلا أداة حصر لا عمل لها ، ورجل خبر هذا مرفوع بالضمة .
يريد : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
وجملة يريد في محل رفع صفة لرجل . وجملة ما هذا وما بعدها في محل نصب مقول قول سابق
.
أن
يصدكم : أن حرف مصدري ونصب ، ويصد فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ،
والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ،
والمصدر المؤول من أن والفعل المضارع في محل نصب مفعول به ليريد .
عما
: عن حرف جر ، وما اسم موصول في محل جر ، وشبه الجملة متعلق بيصدكم . كان : فعل ماض
ناقص ، واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
يعبد : فعل مضارع مرفوع . آبائكم : آباء فاعل مرفوع بالضمة ، والكاف في محل جر
بالإضافة ، والمسألة من باب التنازع ، وأعمل الثاني لقربه ، ولو أعمل الأول لقال :
يعبدونه ، وجملة يعبد في محل نصب خبر كان .
وجملة كان لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
101
ـ قال تعالى : { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } 103 التوبة .
خذ
: فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
من
أموالهم : من حرف جر يفيد التبعيض ، وأموال اسم مجرور ، وأموال مضاف ، والضمير
المتصل في محل جر بالإضافة ، وشبه الجملة متعلق بخذ .
صدقة : مفعول به منصوب بالفتحة ، ويجوز في شبه الجملة أن يتعلق بمحذوف حال لأنها
كان في الأصل صفة لصدقة ، فلما تقدم شبه الجملة على صدقة أعرب حالاً منها .
تطهرهم : فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي ، والهاء في محل نصب
مفعول به
، وجملة تطهرهم في محل نصب حال من فاعل خذ المستتر ، إذا كانت التاء في تطهرهم
خطاباً للنبي صلى الله عليه وسلم ، أو في محل نصب صفة لصدقة إذا كانت التاء للغيبة
.
وتزكيهم بها : عطف على تطهرهم .
102
ـ قال تعالى : { خذ العفو وأمر بالعرف } 99 الأعراف .
خذ
: فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
العفو : مفعول به منصوب بالفتحة .
وأمر : الواو حرف عطف ، وأمر فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً
تقديره أنت . بالعرف : جار ومجرور متعلقان بخذ .
وجملة وأمر معطوفة على ما قبلها .
103
ـ قال تعالى : { سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة } 211 البقرة .
سل
: فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .
بني
إسرائيل : بني مفعول به منصوب بالياء ، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وبني مضاف ،
وإسرائيل مضاف إليه مجرور بالفتحة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ، وجملة
سل وما بعدها لا محل لها من الإعراب كلام مستأنف .
كم
: استفهامية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به ثان مقدم لآتيناهم .
آتيناهم : فعل ماض ، والنا في محل رفع فاعل ، والهاء في محل نصب مفعول به أول ،
وجملة آتيناهم في موضع المفعول الثاني لسل ، لأنه معلقة عن العمل ، وهي عاملة في
المعنى ، وقد علقت سل وهي ليست من أفعال القلوب ، لأن السؤال سبب العلم فأجري السبب
مجرى المسبب في ذلك . ويجوز في كم أن تكون خبرية .
من
آية : من حرف جر ، وآية تمييز كم الاستفهامية مجرور ، لأنه إذا فصل بين كم
الاستفهامية وتمييزها بفاصل فالأحسن أن يؤتى بمن .
ويجوز في من أن تكون زائدة ، ويجوز أن تكون بيانية والتمييز محذوف كما ذكر في حاشية
المغني ، وشبه الجملة " من آية " متعلقان بالفعل قبلها .
بينة : صفة لآية مجرورة بالكسرة .
ويجوز في كم الرفع على الابتداء ، وجملة آتيناهم في محل رفع خبرها ، والعائد محذوف
، والتقدير : آتيناهموها أو آتيناهم إياها ، وهو ضعيف عند سيبويه ، لحذف الهاء . (
1 )
104
ـ قال تعالى : { ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيراً } 59 الفرقان .
ثم
استوى : ثم حرف عطف ، واستوى فعل ماض مبني على الفتح المقدر ،
ــــــــــــــ
1 - انظر إملاء ما من
به الرحمن ج1 ص90 ، وانظر مشكل إعراب القرآن ج1 ص125 .
والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والجملة معطوفة على ما قبلها .
على
العرش : جار ومجرور متعلقان باستوى .
الرحمن : خبر للمبتدأ " الذي " في الآية السابقة ، أو هو خبر لمبتدأ محذوف ،
والتقدير : هو
الرحمن ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر على الوجه الثاني .
فاسأل : الفاء الفصيحة ، واسأل فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت
به
: جار ومجرور متعلقان بخيراً الآتي .خيراً : مفعول به .
ويجوز في به أن تكون الباء بمعنى " عن " والجار والمجرور متعلقان باسأل .
105
ـ قال تعالى : { ويلك آمن إن وعد الله حق } 17 الأحقاف .
ويلك : مصدر لم يستعمل فعله ، وقيل هو مفعول به ، والتقدير : ألزمك الله ويلك .
أمن
: فعل أمر ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، وجملة ويلك آمن في محل نصب
مفعول به مقول لقول مقدر ، والتقدير : يقولان ويلك آمن .
وجملة القول المقدر وما بعدها في محل نصب على الحال ، والتقدير : يستغيثان الله
قائلين .
إن
وعد الله : إن حرف توكيد ونصب ، وعد اسمها منصوب بالفتحة ، ووعد مضاف ، ولفظ
الجلالة مضاف إليه . حق : خبر إن مرفوع بالضمة .
Langganan:
Postingan (Atom)